ولا زلت
ابحثتُ عني
منذ خمسون قهرا
منذ خمسون دهرا
من ازمنة وجعي
حيث لا حياة
ولا موت..
رغم جبروتي
وانتصاراتي..
وحبي الغائب
ما زالت الخيانات
المعلقة على ظهري
تنهش بأضلعي..
وما زالت
هزائم وحدتي تجرني
من زمن التيه..
منذ خمسون عمرا
بحثت عنك..
لم اجدكِ ..ولم اجدني ..
فما الذي اقترفت
من ذنبي لتؤنبيني
عن هروبي
وعمّا ضاع هباءً
من ظلي المنحور
اين كنت مني
والصفحات الأخيرة
اشرفت على نهايتها
ساكتفي اليوم بما تبقى
لترتيبك لأوراقي..
ومن نبضي فيكِ
وانا لم أبلغ بعد
الحلم بين يديكِ.
فادي قباني
