وأنا غارقة في دوامة لهاث الأيام أتعجب من قدرتي على أن أبقى مستمرة في الطريق… ولديَّ القدرة أن أنهض في اليوم التالي… وأرسم ضحكة بقالب يومي مثلما أرتب أناقتي وأقود سيارتي وأسير بنفس الخطى في ذاك الطريق وكأني في خدر
غير مرة قلتُ : في نفسي ماعدَتُ أتحمل
ويمضي يومي وأجد نفسي تحملت أكثر مما أتوقع… وأتساءل كيف ? وفي الغالب لا جواب وأنسى السؤال وسط دوامة الحياة .
ويحضرني قول : جلال الدين الرومي
( عندما يتراكم عليك كل شيء وتصل إلى نقطة لاتتحمل بعدها أي شيء احذر أن تستسلم ففي هذه النقطة سيتم تغيير قدرك إلى الأبد )
فالقدرة على صنع القرار واتخاذه وتحمل نتائجه من مقومات فتح آفاق جديدة للسعادة ...
علينا أن نعيش العمر فهو مرة في العمر
