أتعلم ?
أيُ حزن يبعثه فيَّ المطر
هل تسمع معي نشيج المزاريب إذا انهمر
وترى سماء أيلول الكئيبة
تقول الأسطورة أن عشتار حزينة في هذا الشهر… ذوى الزهر ،سرى الموت في ورق الشجر
عشتار في ضياع
توأمي عشتار حزننا متماهٍ
بلا انتهاء
كالدم المراق ..كألم الجياع ..كالحب
كالأطفال في بقاع الأرض.. كالكراهية
كالموتى
هو المطر ..!
وتفيض المقل ، وأتعلل خوف الملام
و الشفقة ..أنه المطر !
هو المطر الغريب…
ليس مطرنا إذ كنََا صغاراً، كانت السماء تُغيّم دون أن ندرك ذلك ويهطل المطر
ونقفز فرحاً…
صغاراً كنَّا كفرخ القطا
غبش الطفولة عتََمَ الصورة الحقيقية للحياة
كنَّانُنشد:
( مطر ..مطر.. بالنعمة انهمر ..للعشب والثمر
تهللي ياأرضنا السمراء واستقبلي هدية السماء )
كان شاعرنا الحكيم سليمان العيسى
مدركاً أنه عندما نكبر سيتغير مفهوم المطر
رحى الايام ..ظلم القدر ..و… و.وو
ذاتَ عمر سيعني لنا
وجوم الروح
وبكاء المقل.
