مـا بَعْدَ الزَّمـانِ
بِقَلَـمِ المُهَنْدِسَةِ المِعْمارِيَّـةِ
باسْكال مِرْعِي سَلْمان
حَبِيْبِي...
أَنا أَلْفُ جَناحٍ
حِيْنَ يُلامِسُ نَبْضِيَ
بَرْقُ الحُبّْ.
أَنا وَرْدَةُ سِر
ٍّ لَمْ يُوْلَدْ إِلاَّ بِنَقاءِ الشَّوْقْ.
أَنا لَمْسَةُ عِطْرٍ
حِيْنَ يَعْبُرُ هَمْسُكَ كُلَّ سَماواتِي،
وَيُناغِمُ صَمْتُكَ أَوْتارِي
عَبْرَ الأَزْمانِ مَرَرْتُ،
قَطَعْتُ قِفارَ الضَّوْءِ،
وَجَدْتُ الحُلْمَ يُغَنِّي،
يَنْسُجُ وَجْهَ النِّوْرِ مَرايا،
يَبْنِي لِوُصُوْلِك
َ هَيْكَلَ مِنْ لَهَفِي،
مَنْ عِشْقِي يَبْنِي سِـماءْ.
كَمْ كانَ وُجُوْدُكَ مَرْساتِي،
يَرْصُدُ فِي الشَّمْسِ الآتِي،
وَيُجَدِّلُ فَجْرَكَ فِي الأَذْهانْ.
حَبِيـْبِي...
أَطْلِقْ فِي رُوْحِيَ أَمْواجَكْ؛
كَيْ تَبْلُغَ أَشْـرِعَتِي أَقْصـاكَ،
وَكُلَّ شَـواطِئِكَ العَطْشَى،
تَتَدَفَّقُ مِنْكَ حَواسِـيَ
تارِكةً لِلرِّيْحِ
ما قَبْلَ المَكانِ،
وَتارِكةً لِلحُبِّ
ما بَعْـدَ الزَّمانْ،
-12/حُزَيْران/ 2004