بِكَ ... أنتَ
تنفرد القوافل
إليكَ ...
يحبو الغسق
لكَ وحدكَ ...
يُرتهن الشَفَق
في هيكلية أشيائِكَ أنتَ
يفيضُ الشغف
أنتظركَ ...
كل صباح
وألملمُ ما تبقى ...
من وعيي
لتعزف لك أصابعي
لحن الصباحات
علّهُ يصلك
ويختبىءُ
تحت وسادتك
يقبلُ عينيك بهدوء
ويعود إليَ
مُحملاً ...... بكَ
بعِبق أنفاسك
لأشرب قهوتي
من شفتيكَ
ليكن صباحي
صباحك أنت
وباللحن الذي تُحب
وصباحي ...
هذيان لا أكثر....
