وانا هناك .. مسترخيةٌ
حيث تذرف ياسمينة الدار
عطرها فوق ضفائري
وتنساب بعض دموعها على عنقي
يغمرني هذا الفيض
من شعاع العطر
سرّي ....! حيّر افكار العرافين
وضاع بين
اصداف قارئة الودع..
امتزاج العطر بدمي الملكي
يمنحني هالة من النور
الابدي
بمنديله الحريري استعار
زرقة السماء
والق البحر .. مسح قطرة
العطر الاخيره..
وقرأ بها آية العشق
الازلي
عشق انهمر بين يديه
موشحات حب
تغنيها جنيّات الينبوع
بي اسطر اوراقي
كتب احرفه
ومازالت هناك ترسم صدى احزانه
اي ميناء انا
يحيره السؤال .. لكنه يعرف
ان لاملاذ غيري.
فيفيان طه