أنا مِنْ نُبوءَةِ رَمْلِها وَبجِيدِها
وشمٌ هَمَتْ من سِحْرِه الأنهارُ
وَتَمِيمَةٌ كمْ حَاوَلُوا فَهْمَ الرُّؤَى
فالطينُ رغْوُهُ ماؤهَا والنّارُ
أنا لجُّ ليلٍ فيهِ أمْخضُ فَجْرَها
ترنيمةً فِي رَجْعِها الأقْمَارُ
أأدلّكم عنْ سِفْرِها؟؟ ما ينتهي
فأميرتي في كفّها الأحبارُ
والثّمْرُ في ثِغرِ الكلامِ بعرشها
يحلو القِطَافُ وترْتَوي الأشعارُ
علّيسة القَدّ المَشوقِ.. بمجدها
تعلو الرِّياحُ صَهيلُها الثُوّارُ
حتّى إذا الأورادُ خَطّتْ وطأها
يرسو الصَّدَى... و ضفافُه الأحرارُ
أأدلّكم عن طفلةٍ؟ في رسْمِها
سَكَنَ البهاءُ فتاؤها النَوّارُ
والواو إكليلُ الإباءِ ومَرْجُها
نونٌ و سينٌ في السّنا أنوارُ