((ليال ممتعة قضيتها في عمَّان))
...........................
كلمات/مصطفى طاهر
..........................
عَمَّانُ تَغْفُو فِي تَسَابِيْحِ المُنَى
وَالقَلْبُ يَجْنِي مِنْ مَرَاشِفِهَا الهَنَا
وَعَلَى جَنَاحِ النُّورِ حَلَّقَ حُسْنُهَا
كَالغَادَةِ الحَسْنَاءِ سِحْراً وَسَنَا
كُنّا بِهَا فِي حُضْنِ بَدْرٍ عَابِقٍ
وَالشَّهْدُ أَسْكَرَنَا وَقَلْبٌ ضَمَّنَا
وَالَّليْلُ يَحْضُنُ بِالجَلالِ عُيُونَهَا
وَالصُّبْحُ نُورٌ مِنْ مَطَالِعِهَا جَنَا
لَبِسَتْ ثِيَابَ حَضَارَةٍ وَأَنَاقَةٍ
نِبْرَاسُ آدَابٍ وَعِلْمٍ وَغِنَى
وَأَتُوهُ فَي شرْيَانِ قَلْبٍ يَغْتَلِي
بَحْرُ الزِّحَامِ بِخَافِقَيْهَا أَرْعَنَا
وَالوَرْدُ فَي أَحْدَاقِهَا مُتَأَرِّجٌ
يَزْهُو بَهَاءً لِلْمَرَابِعِ زَيَّنا
تَمْضِي بِيَ السَّاعَاتُ فِي أَفْيَائِهَا
وَأَهِيْمُ عِشْقاً فِي مَبَاسِمِهَا أَنَا
هِيَ جَلْسَةٌ تَصْفُو بِرَشْفَةِ قَهْوَةٍ
فِي حُضْنِهَا فَتُزِيْلُ عَنْ قَلْبِي العَنَا
عَمَّانُ مُلْهِمَةُ الثَّقَافَةِ وَالنُّهَى
دِيْوَانُ شِعْرٍ فِي البَيَانِ تَدَوَّنَ
رَفَلَتْ بِأَثْوَابِ البَهَاءِ فَأذْهَلَتْ
وَرْدَ الرُّبَا وَاليَاسَمِيْنَ وَسَوْسَنَا
ودَّعْتُهَا وَتَرَكْتُ قَلْبِي عِنْدَهَا
وَالذَّكْرِيَاتُ يَمُوجُ فِيْهَا رَكْبُنَا
فَتَحِيَّةٌ وَمَحَبَّةٌ وَمَوَدَّةٌ
فَهَوَاكِ يَاعَمَّانُ أَمْسَى المَوْطِنَا
...............................
كلمات/مصطفى طاهر
