مهداة إلى " فاطمة حمزة " المسجونة بتهمة الأمومة .
" وانتصرت "
تغلّبتُ عليك أيها الصمت
وانتصرت ..
فلا ينبغي أن أعود إليك
لا في الزمان ولا في المكان
لم يعد يكفي لساني العتاب ...
فكلّ حواسي أتقنت الكلام ...
قل لي... كيف أصمت؟؟
وكل حرامٍ .. أصبح سماح ...
الدم المتخثرُ في الطرقات
والبؤسُ متأصل في الأنامل ...
والملامحِ ... والقسمات ...
والحق مرمي ّ
في أقبية الفئران...
أكل هذا أصبح مألوفاً!!!
لأنه يحصل باسم الذكور
ٍ وغيرُ مألوفٍ ما أقول!!!
أم لكم حريتكم..
ولنا الذل والخنوع..
فإما أن تكونوا ونكون..
وإما لا تكونون ولا نكون..
أ بعد هذا أستسلم؟؟
لليأس المحتوم
لا... وألف لا...
أن أسكت..
وأن أتراجع..
أو أموت...
وهل يجوز لمن قرر
أن يذهب..
إلى أبعد ما يكون..
أن يعود ؟؟
