..لم يتسع الوقت ..
لأطفئ ذاك الضياع
كان في عامه ..العاشر
وكنت ..
اشعلت ..له
شموعا ..عشر
و وقفت أمامه
أتلو ..أمنيتي.
الأخيرة..
هل ..كان حقا
عمره ..عشر
هل فعلا ..
انتهى ..
قبل ان اقول أمنيتي
ضج ألف سوال ..في
مخيلتي
حتى ..أني
نسيت الأمنية
وتركت الشموع ..مناره
وتركتني ..
لضياعي ..الذي
تعودت..
الوقت..داهمني
فها هي ..
الثانية عشر ..تجاوزتها
بمزيد ..من الضياع
..وها أنا ..
انتظر ..من جديد
وانتظر..
وأنتظر..
ولا أمل.الأنتظار
لكن إلى ..متى..
.....
اعتزاز ابراهيم.