هذا العمر لم يكن لي
منذ اكثر من خمسين عاما و انا احاول ان التقط زمنا يخصّني
احثّ ملامحي على استيعاب الوقت و النّظر الدّقيق الى عقارب الساعة
منذ اكثر من خمسين خيبة وانا ابحث لصوتي عن خرسٍ يليق بكلّ المحن التي مررت بها وانا في طريقي اليّ
لم تكن الحافلات تحفل بانتظاري
حين كنت أسند ظهري الى ضحكة موجعة وانتظر عودة سيزيف من عقابه الابديّ
وا بحث في كعبيْ حذائي عن الطّرق التي مشيت فيها و انا طفلة
لم تكن دهشة الاعياد تعنيني و لا الالوان الزاهية تثير شغفي و انا اقبّل المسافات التي تفصلني عن تلك الارض
من ردم ضوءها؟
من أوْقد اليأس في حريرها
و أوْقف الهطول في رباها؟
………………………..
ثم ماذ لو لم تتاخر الاجوبة!