دمعةُ مزنٍ هطلت بجنةِ صدر فتاةِ المستحيل ، هي فقط من أبحثُ عنها منذ أن وشمتني أمي بالمُحال ....
القاربُ المركون عند شاطئ النسيان ، متاحٌ لمن هم دون سنِ الشرف ، لا يغريني حتى النظرُ إليه ....
واثقٌ بأنني حالةٌ نادرة من الحزنِ السماوي لاتتكرر إلا مرةً كلَّ ألف خيبة......
لذلك وبدون مقدمةِ شرفٍ كونكِ بلا حضارة تستدعي الغوصَ في تفاصيلكِ الدقيقة ، سأترك المجال لأولاد الشوارع العبث بتكوين أنوثتكِ المستباحة ، كــ سلعة تباع على رصيفِ الهوى المنحدرِ تباعاً ، الله هو الكمال ولكن نحن ناقصون ، الأدب هو الترفع عن الملموس إلى التوحد بالمحسوس ، لكن الأدباء قاب هاوية من جحيم الدعارة الفكرية والظنون الجنسية بعد أن ركبوا قوارب النرجسية وأبحروا في ملذاتهم العفوية....