أنا مصدر الإزعاج لشعبٍ عاثَ فساداً برفاهيةِ الموت ، معادنُ المطابع العبثية كأحرفٍ كتبت على وجه الصباح البكر ، منذُ أن قرر الله أن يرسل آدم لآديم الأرض ، فكانت أكبرُ جرائم التاريخِ في جسد السماء ....
حُمِلتُ آوزار البشرية على ظهر رجولتي ، فضاجعتُ الهواء كطائر الباشق الخرف ، ليس لي إلا الفضاء أكتب فيه أحلام النوارس ، أفتعلُ الحب عن سبقِ إصرارٍ ووجد ......
منبوذٌ من قبل الأنبياء والملائكة .....
فمنذ العروج إلى رأس الفكرة وحراس النارِ تطاردني ، أتخفى خلف الزقوم ودون جدوى فكل التخفي مدعاةٍ للتعب....
أتذكر كيف كان الغرابُ ينبش آديم الأرضِ ليريني كيف أواري سوءة قلبي .... حتى قلبي تمت مصادرته من قبل مصلحة الأرق ، غُرمتُ بدفعِ نصف دمي كفالةً بسند الترحال ، والنصفُ الآخر للفقراء ، ومنذ ذلكَ الحين أعيش بلا دم .....