ترحلُ العيون خلف شمس الطرقاتِ المتعبة ، كل مافي الكون أصابته نوبة جنونِ العظمة المختوم على فؤادها بهذيان التوحد....
أتقوقع على سجادة حزني الذي يمتدُ من زيتون الأقصى إلى كعبةِ ياسمين دمشق ، ويسعى بين دجلة والفرات ، هذه مراسم العشق ودون ذلكَ محضُ كذبٍ مرهونٌ بمتغيرات الحروف على شفاه الوقت....
الوقتُ خنجرٌ مسمومٌ يخترقُ جسدَ طفلةٍ تفترشُ رصيفَ الشتاتِ في زمن الثبات...
سأخبرُ الله عني وعنكم ، شهداءُ زورٍ نحن ، شيطان خوفنا مدَّ بساطهُ المتسلط على أفواهنا وتربع بملئ إرادته وعاث بنا فساداً ...
البردُ تسلل وتسلق أعلى قمة الضمير الغائب فأصابته نوبة الصقيع وتجمدَ حتى يحفظ لربيع قادم....