في طريقي إلى حِمصْ....
ركبتُ قطارَ دمي المسافرَ من الوجعِ حتى آخرَ محطةٍ بكبدي المحترقِ شوقاً ، سحبتُ الشوقَ من عُنقِ الأماني وصلبته على عتباتِ المدينة المرسومة على أهدابِ غيمةٍ نزفت ذاتَ مطرٍ ياسمين ....
رحلةٌ قد تراها تحملُ في باطنِ الطريقِ قصةَ هلاك ، لكنَّ حُطامَ الأحرفِ على الجانبِ الأيسرِ من البقعةِ المباركة لصبيةٍ كانت تُسرحُ شعرها على ضفافِ العاصي ، ذاتَ غدرٍ سُرقَ من البُنيةِ جيدها ، الكفُ الصلوبةُ على ديكِ الجنِ عبثت بالأغاني ، كيفَ لي أن أسيرَ عكسَ إتجاهِ الوجد ، وكلُ الدروبِ قهرُ سفرٍ لا أكثر....
في طريقي إلى حِمصْ ... رأيتُ الملائكةَ تصافحُ الأنبياء .....