وقفت متأثره تنثر الكلمات
وإذ بها تقدّ الأشواق من لجج
بصوت رخيم يرشح الآهات
وصارت تجمع البراهين والحجج
تبكي وطنا نبض بالمع الهامات
وصباحا إقتات من ظلمٍ ومن همج
وصرتُ من صوتها ارسم
كيف كانت الضحكات
وكيف النأي بات مصقولا
بالارواح والمهج
واحسرتاه على طفلة
ما عاد يغلبها سكات
وكيف صرنا للخبث نمتهن وننتهج.
سمار.....