رفيقي
في ثغرك الحرَّاقِ كم يغلي دمي
في جوفه الوقَّادِ
تحتشدُ الورودُ بِرِيقي
لما لمحت الشمس فيك مشعَّةً
ألفيتني ذهبا
أدام بَريقي
حزني يُبدَّدُ عندما تجتاحني
أنا من حزِنتُ العمْرَ
حتى صار الحزن توأمي وشققي
وتحل في دربي جنونا دَلَّني
كي اسْتظلَّ طريقي
أسْميتكَ الوطنَ البديلَ بغربتي
اذ عندما أسْميتني برفيقي
أعْواميَ الثكلى تناستْ سحرها
في ما مضى
بمداك صار الجمالُ حقيقي
أضْرمْتَ نارا في غياهِبِ ظلمتي
حتى استحى اللهب المؤجج
من سعير حريقي
ما كنت اعتقد الصداقة جَنَّةً
من قبْلِ ما أن اصْطفيك صديقي
متراقصا متسرِّبا تجتازني انشودةً
هل انت نبْضُُ
ام تراقُصُ نوتةٍ
بالسلَّمِ الموسيقي