أنتَ طويل
وأنا قصيرة القامه
الآن،
لاأستطيع أن أرْتَفِع إليك
المسافة فَراغ
وهَذي الأصابع تَمُد أظافِرها
تَلْتَهِم،
صوت الرِّيح
حديث النار
فِكْرة ما
على شَرَف الثلج المُتَساقط
على خَصْر القصيده
هي،
لم تَعُد تَعْبأ بالبرد
لا تَبْحث عن مِعْطَف فيك أو فيّ
كَما لو أنَّها خَلَعت عنها الخَيّْبات
هي،
هي وحْدها تعرِف كيّْف تجْمع النَّار ب الماء
ولا تَسْقُط أرْضا
تَنْحَني، تَسْتَقِيم ، تُوَشّْوِش لي
أنْسَى كُل شيء
حتَّى ذاك الإسْتفهام المُعَلق في الهواء
على ماأعْتَقِد...!!