الى نصف رجل
يكفيكَ تزويراً و تلفيقا ..
هذا نشازٌ فادحٌ
لا ليسَ موسيقى
هذا صراخٌ ..
فأستدرْ للصمتِ
و اتركني أنا ما رمتُ تطويقا
حدّقْ بعينيْ لن تجدْ رجلًا ..
قد كانَ في أمسي البعيد
رقيقا
أنا شبهُ مرآةٍ و أنتَ كسرتني
و محالُ تنقذُ قشةٌ غرقتْ
غريقا
أولستَ تدركُ كم تؤرجحني
و يداكَ تشعلُ في اللقاءِ
حريقا
أنا كان قلبي طائراً فرحا ..
يطوي الفضاءَ محلّقاً
و طليقا
ووعدتَ تبقى مثلَ زنبقةٍ..
و تكونُ قلباً دافئاً
و رفيقا ..
تلك الوعودُ مضتْ ما كنتَ تذكرها
كم كنتَ في قتلِ الغرامِ
عريقا
جسدي أانا ملكي و أنت سلبتهُ
لم تبقِ في صدري الحزين
شهيقا