آلة الزمن مَعطوبةٌ
والليل يَتَهجأُ القمر
والملائكةُ تتنزل كضوءِ المصابيح !
خَصرها يَتوهجُ في القِنديلْ
في عَينيها تَتَنامى دَهشةٌ عصيةٌ على التأويلْ
خُرافة الجسد تتهادى مثل مُنحنياتِ دجلةَ
وقاربي مَثقوبٌ ألف ثُقب
والقلب أدار ظهره لم يَعُد يَزورني
وعَينايَ نرجيلتان نارهما طازجة
أنثى البرتقالِ.. احترفتُ العبور إليك
فبك تَغدو الحياة زَخارفًا قزحية
وصمتُ المدى يتنفس أنغام همساتك الشجية
عَبَقُ الْأَمْجَادِ رَاسِخٌ في أرضِ التقديسِ
على ضِفةِ البحر غَربَ النّهرِ
سَكنَ الحمامُ وغنَّى
رقصَ على المِزمارِ رَدْحاً
وتَهيأ نَهدُ الحياةِ نَشوةً
هيا انتَشِري وَاحتَفِلي ...
فقلبي لكِ سماء .. ؟
...............
محمد خالد النبالي
