تماهي ...
أبحث عنك بالخفاء أفتش عن أبديتي فيك بحياء
لاقيني دون إطاعتي , شاركني بمجموعة حواسي
لاقيني لا تطعم النار
لا تخرج من معناك
لا تهاجر باسمك حين خروجك من رسمي ستسقط شهيدا
أتاك حلمي عانق لي رفقي
جاءك الحمد تضوع بحرفي
ارتمت عليك صفاتي تماهى مع ربك , اقترب من ذاتي
أعربني حال لحالك منصوب على وطن جفت عروقه واستشهدت عريشته
أعربني صفة موصوفة بين الحرب واحتراق وداعة العشب
نكرة مقصودة على إثم لم يحصل
أوصفني من أوصافك من مشتقات حليب التناسل
أنصرني خلافك إن لم تكن ضدي
لست مني لا استسيغ لقياك إلا بضد ي
تعال كينونتي لتزهر بصمتي ويخرج الماء من سر الموجة بجسدي
ابني لي بيتا موقعه حدود الرفض
جدرانه من خطوط التماس بنظري
سقفه من وجود انسك وانسي
ابتدئ بقصة الأمس واستعرض كيف تلتقطني ,
البداية أخاف القول , والنهاية جدل أزلي حول ربك وربي ,
لست قوية كحمالة الحطب
أنا حمالة للدهر إزاري من إزار دهرك ويومك مقتطع من عمري
ندى محمد عادلة
