يطأُ المساءُ داري
فيلفُّني ظلامٌ دامسٌ برداءٍ حزين...
أغوصُ في بحرِ حُبِّك
وأذوبُ حنيناً وأُكابر.
سئمْتُ انتظارَك
سجينةً لجدراني
ها أنا أعترفُ بأنَّني خُلقْتُ من ضلعِك...
وأتنفَّسُكَ عشقاً وأُكابر.
أعترفُ بأنَّني ريشةٌ ضائعةٌ
بعيداً عن محبرةِ قلبِِك...
تعال غذِّي أفكاري
مُدَّ شراييني بنورٍ يضيء
ليلي ونهاري
أعترفُ بأنَّي أسيرةُ ذاك الحبّ
فحُبّكَ في حياتي حقٌّ
وكلُّ نداءٍ لغيرِكَ باطلٌ
وهمسي بٱسمِكَ مقدَّسٌ
وسأُردِّدهُ بعدَ كُلِّ صلاة
وسيكونُ دائماً وأبداً ندائي