آتٍ منَ البعيدِ
نغمٌ حائرٌ يترجَّعُ في أَعماقِي
أَبحثُ عن صيغَتِهِ !
أَقلامُ الحِكمَةِ في سَنَتِها التّمهيدِيَّةِ
والفَنُّ يدورُ أَثيريًّا .
ما يأسُرُنِي شجرَةٌ برِّيَّةٌ
ثِمارُها فِضِيَّةٌ
أَتعلمونَ لماذا ؟
لأَنَّ القمرَ يأْبى إِلا أَنْ يغمُرَها بنورِهِ .
لمْ يَكُفَّ ذلكَ المُغنِّي
منذُ خمسينَ عامًا
أَن يشدوَ بصوتِهِ الرَّخيمِ
ترانيمَ الحُرِّيَّةِ .
يخالُ الجمهورَ غابَةَ صنوبَرٍ
فيُطلِقُ العنانَ لصوتِه الرَّخيمِ
يحمِلُنا إلى طبيعَةٍ لم تَمُتْ بعدُ .
أَلمزيجُ النَّارِيُّ وَتَرٌ حسَّاسٌ
يُلهِبُ القلبَ والعَقلَ معًا
يُعلِّمُنا أَنَّ الطَّريقَ محفوفٌ
والرَّحيلَ في شَرقِنا أُسطوريٌّ .
