أرشو أشباهي الأربعين
لعل
الزمن
يمنحني فرصة لأفهمني
أوزّع أنواتي
حسب الأمزجة
الأنا الحالمة تروح
تنسج شقوقا في صدر المدارات
تتبع ثوب الشمس
لاخيار ستصطدم
بأجنَّة الأحلام
وهي تحاول السير من جديد تنتظر أن يتدحرج الحجر ليتدفق ماء ساقيتها
الأنا العاشقة تختبئ
وراء ستار قطب خجلي الشمالي
تغْسِلُ ترددها في شَراشِف دمي.
أما الأنا الشاعرة
بعثرتني في أزِقة الحيرة
تبحث في غابة المفردات
عن قصائدي الزاجلة بأسراري
سأمنح لغتي سرّ التّشكل
فيولد زورق القصيد
لامفرّ من الإقلاع
نحو نهايات أتقن القراصنة تفخيخ معابرها
أيها البعيد
حين يفاجئني وجهك في ازدحام الفراغ
أرتدي
قصائدي
وأنواتي
وأضع عطر الكلام
على
أنفاس الجرح
أدلي بذكرياتك
على
طاولة الحظّ
وأغامر بأسمائك
العديدة
مفيدة الوسلاتي