ابن الرصيف
أوزّع على المارّة الهوى بالمجّان
وأشتري حصّتي من المراهقات الثلاثينيّات.
أنا ابن الرصيف
أرضع من ثدي الأرض
وأُسلّح نفسي من البرد بالخيبة.
أنا ابن الرصيف
أكتب القصائد على أغلفة
الأطعمة الفاسدة،
وعلب السجائر المنتهية.
أنا ابن الرصيف
وهبتني الطبيعة كَبْتها،
وسوء تغذيتها،
وشهوة آلهتها عندما ينحدر
المساء على أفخاذ النساء الوحيدات.
أنا ابن الرصيف
ثمّة أحزانٌ لي، لم أحزنها،
وفرحٌ لم أخصبه.
أنا ابن الرصيف
عائلتي أعمدة الإنارة المعطلة،
البكاء ابني،
والجهات الستّ أُفُقي للكتابة عن الموت.
(أدهم العقاد)