زينب خليل عقيل
ندنو وننأى
وفي الخوفينِ نحترقُ
هذي البلادُ ونحنُ العشبُ والورقُ
مُزنّرونَ
بآثامٍ نُجمّلُها
حتّى يشيخَ على أعوادِهِ الحبقُ
لنا أغانٍ
بلا عودٍ لننزفَها
لنا دروبٌ بلا شمسٍ ومُفترَقُ
مُشَكِّكونَ
بلونِ الفجرِ ضحكتهِ
حتّى المواويل من عشّاقِها سرقوا
والحاقدونَ على
أفراحِنا كثُرٌ
جاؤوا لينبُتَ في أسمائِنا القلقُ
والنّائمونَ على
أوجاعِنا فِرَقٌ
لكنهم في كهوفِ الغدرِ ما افترقوا
قالوا:
غدًا تهزجُ الألوانُ في دمِنا
فليتهم صمتوا دهرًا وما نطقوا
زينب_عقيل