حبّة الملح ِ
___
حبّة الملح الضّئيلة
لم تكن سوى نزف جرحٍ
و دمع خطايَا
لسحابة …
تمسح وجع القبيلة
عن وجه صبيّة
صبيّة
وئيدة
القبيلة يا فاطمة
ثمة خللٌ
ينزف نشازهاَ
جفّت خوابي ملح معبدهاَ.
القبيلة تخشى
انصياع الرّيح لفتنةِ خطوهاَ ،
حين تتمايل على الرّمل..
خيلاءً
و أنا ...
كلّما ضجّ بصدري نبضكِ
نتفتُ
جلد
القصيدة
حتّى تتسرّبينَ في مضاجع حلمكِ
نبعًا،
نديًّا .
*
يا
عشبة
الماء
أ مازالت ترشحين كلّ صبحٍ ؟
قطرة ضياءٍ
أ مازالت تنزعين حين رجفةٍ ؟
جلد الحياء
و تعبّين لهفتكِ
جرّة للبؤساء.
كيف ؟
لعشبةٍ
نبتت في البراري
أن تستعيد شوقها المتناثر،
و قد تنازعهاَ ..
الخلّان ،
الأحبّة
و قطّاع الطّرق .
(محمد شوشان)