ركضت لاهثة بعيون ذائبة
وكأنّ القلب يرتمي بأحضانٍ عاشقة
غريبة الدنيا تلوث آهاتنا احيانا وتمسح دموعنا تارة وتستنشق عبير هدوءنا تارة اخرى.. هل تعي ماذا اشعر بحضورك?! ..بكلامك !? بإحساسك!?بظهورك?!
فهو شعور بالفخر ينسج خيوط عطف ..عزة ..
ويبني ابراج الامل بأيام سأتذوق بها حبك بلذة ..
دروب طويله مشيتها عأشواك القهر..
صاحبت بها احباب..
منهم من طعن وكان واقعه الغدر ..
ومنهم من كان وجهه بغيابي وامامي كالبدر..
وقعت ..ووقفت ..وكنت صامده بقوه ..شموخ ..عنفوان ..
ادفن قلبي بجليد النسيان
الى ان التقيتك...
عندك بدأ القلب ينبض بعد الانعاش ..
عندك ذاب جليدالقلب
وعاد من جديد للحياة وبالحياة عاش..
ايّامي معك هي من اجمل الايام..
فلا تغيب عني ولا حتى في الاحلام ...
توقف انا هنا ..تذكر هذا وضعه في الحسبان ..
بقلم د.ريما عفيف مسلم .