يُقال بأنَّ القراءة مَتاهة الحُب و أن تتوهَ في نصوصي خيراً لكَ من متاهة الحياة
فَ أنت كَعشق الكِتابة في روحي لن أنفكَّ عن حُبّكَ ولا عن الكِتابة
أُحبُّ أن أكتبَ عنكَ و عن شعركَ و يداك و وجهكَ وكُل مَلامحك وحينما أنتهي أُقبّل أصابعي...
تُحبّك كاتبة أنتَ ولن يكون هذا الحُب عادياً سَتكون فارساً في كُل نصوصها و بطلاً ولكن ليسَ في رواية بل في نصوص عاشقة لكَ ، كُل النّصوص الّتي أكتبُها تؤدّي لِشخصٍ واحد و هو أنت
أنت الّذي تُحييني ملامحك حتّى النّصوص التي أكتبها عنكَ تُحييني
لن أضع اسمكَ بين قوسين فَكُل الّذي يقرأ عرفَ بأنكَ المقصود
منهم من يشتم هذا الحُب الآن
و منهم من يبتسم
و لو كانت عيناكَ تقرأ فَ ستتنهد حُباً
و أنا أتوهج
.....
سدرة الشاطر
سوريا