أنـا عـائـدٌ لِـصـبـاحِ الـحـيـاةِ
لِيـنـبُـضَ بـعد فنائي وَريدي
ففي مُقلَـتـيكِ تُـقيمُ الـبلادُ
وَلـي قَـدرٌ ودَمٌ فـي بِـلادي
وَفي راحَـتـيـكِ يَطيرُ الحَمامُ
لِيرسمَ لي وَطـناً منْ حـدودي
لَقدْ فـاقَ بي أمـلُ الياسمينِ
فكيفَ أنـامُ أنـا عـن ورودي ؟
أنا عـائدٌ لِطريـقِ الـجُـنُـونِ
هُناكَ شِفاهُكِ فـكّتْ قـيودي
جَلـيلٌ أنـا وهـواكِ الـمَلـيكُ
فَكيفَ تميت ملـوكُ قصيدي ؟
ــــــــــــــــ
محمد العبيدو