أنا لن أقول أعوذ بالله من الأنا ... أنا
لم أمارس التدجين كي لا أدمنه , لاأستسيغ الإدمان
لم أمارس الغواية كي لا أنتقم ممن أحب
أنا من يحلم بشتاء مترف بجنايات المحار أختلس القاع
أنا من يعاند واجهات القصور , وحبي يتكاثر في الخيام
أنا من كنت أحلم بضوء من هذا الشرق من هذا الغبار
من شفاه لا تجيد إلا التلاشي على فناجين الصباح
من ألف عام كنت أحلم بأسواق الغرب ,
أحلم بالمطر والثلج التحف بقصائد فكتور هيجو أثور بمرابع فولتير أسمو مع عمرالخيام
على مقاعد الدرس قالت معلمتي : فيليب وكاترين يعقدون القران في كنيسة نوتردام
كنت أحلم بالتجول في الحي اللاتيني لأشتري معطفا للبرد وزجاجة عطر من كاردان
تحقق الحلم في هجرة السنونو في صقيع الضياع
تحقق من فضيلة قوارض الجنس قوارض الحانات ,من صراع القياصرة مع الوجدان
انه الحلم بين الشرق والغرب
حقق المعجزات بلل النوافذ المنهوبة
لا وجود أسوأ مما أرى في الشهباء وغوطة الشام
أمتي والمنفى أمتي كانت تعيش على قصيدة للمتنبي على قبلة الصباح وعطر الاقاح
صحراء الربع الخالي في كل جسد آيل للسقوط
بادية الشام في كل مذكرة , تأبط شرا وشم على كل شال
إنهم هناك بحجم التشرد بحجم كل خطيئة تنتهي بالعشق
بحجم البيوت المقفلة يعيشون الوله وشغف الحياة
الصباحات في بلدي مشرقة جارحة محرقة للنساء مقصلة للرجال
الصباحات حكايات ومأزق والتباس
ندى عادلة .......................................................................
