هوىً ربيعيٌّ
تهبُّ كعاصفة مجنونة ، هسْتيريَّة ،هوجاء
تُكسّر اغصانَ جسدي، تُبعثرُ اوراقي الخضراء
تتأرْجحُ بيْنً ظهور ورحيل و تملّك ٍ واختفاء
تجثو هائما في ممْلكَتي، تُشرّعُ ابوابَ انوثتي
تُكسّر قيود خجلي، تنتزع حرير واناقة الرداء
ثمّ تعتزلُ ، تحترفُ اصول وقواعد الإنكغاء
كشمسٍ غابَتْ بين صبح وظهيرة ومساء
تُسكنُني ظلمة حالكة ثُم تُشعشع الاضواء
هوىً من نار ، من ثلج من صقيع من ماء
لماذا ؟ لماذا لا تدعنا في عالم الشعر سعداء
ربّاه أهذا عقاب؟ وهل انا استحق هذا الجزاء ؟!
انا التي امتَلَكْتُ القلوب واستوطنتُها
انا التي مارسْتُ باحتراف مهنة الإحتواء !!
رامونا مخلوف