كيف سأرتب موعدي مع الدفء
والباب مغلق بالوجع والظنون
واللوحة التي مازلت أرسمهالن تفلت من ريشتي
امشطها كلقاء أنثرعليه روحا من ترابي...
أصب قصيدة الألوان بصمت ..
فتأتي أصابع همسك كصراخ
لانسج منه بعض الورد...
وانتظر أقلاما ملونة تليق بوصيتي..
فلاالغياب يليق ان يكون ملونا
ولا الزوايا تسرج ظلك..
أركض خلفي كان ناب الريح تنهش شوقي
فكيف الحكايا تخون وياتي العطش بالسعادة..
وترد لي أجنحتي فوق قصائدي..
كيلا أتشردق ببعض من همسك
وكي لا أحترق بصوتك ويخرج لهب اللحظة
بعد صلاتين من ظمأ الرغبة...
تسحبني انفاسك كزمن ضائع
أتوسد جوف العظم ...فتظهر شفتاك
كالمنثور والياسمين تقضم جرحي
دعني أمر بين أصابعك عند اكتمال التوهج
وأذيب المسافة بين عينيك وغنوتي
فقافيتي بح صوتها بينما ....أرتب شوقي.
سوسن خضر.
