بعض التواريخ تمنحنا موتًا وبعضها يمنحنا عشقًا يعيدنا إلى الحياة، فهل تستحق الحياة أن نعيشها؟
قفزات من اللذة بين مواخيرٍ من النساء يدّعين البراءة في ثوب عفافٍ ملطخ بالجريمة.. قفزة بين السرّة والركبة ثمنها غُسل، وقفزة تُحلب من ضرعيّ شاة متحجرين طعمهما مُر، وقفزة بين القصيدة والنثر بحرها مُحن، وقفزة بين القدر والغدر لا ثمن لها!
سأحكي لكم قصّة نصفها كذبة وثلاثة أرباعها حقيقة؛ البارحة فارقت جسدي لمدّة قُبلتين!
دخلت فردوسًا فِخلت أنه الخلود،
شرّعت نوافذي كلها وتجردت من كل الأرقام، أطلقت روحي على أمل ألّا تعود.
هم يتحدثون عن النعيم لكنهم لا يعلمون أنه قاع الجحيم، تلك المفارقة بين الإيلاج والمعراج، بين الصعود والهبوط، بين الصقيع والغليان، بين الالتحام والفراق…. محض لحظات آنية تغادرنا غدرًا دون شفقة مُخلّفةً فينا دمارها وميعادًا لن يحين.
فالجميع في طابور الانتظار!
أنا وهو فقط نسمع نِباح الفروج ونبصر عربدة العيون، ما تذوّقناه من بعضنا لم يكن كافيًا بمنحنا سر الصمود.
ما جدوى القطرة على صهريجٍ من الرغبة؟ ومن حولنا جيوشٌ تقاتلنا وابلها من حديد؟!
ما جدوى معركتي والساحة فارغة؟ ما جدوى كتاباتي عندما تعود إليّ بكل الأيام دون البارحة؟!
القصة باختصار أنا لك وحدك وأنت لي وإن طالت أو قصرت يا طويل اللسان وجميعهم مجردّون من الحكايات.
#احذرن_سكرة_العشق