....هكذا....
قلتُ له عن ذات خيبة
أَحببتُ ..
أن أكوْنكَ ...لآراني
كفاها تؤرقني أفكاري
وكفا ذاك الشك يمدُّني ويجزرُني
أُريدُني ...أنتَ ..كما أنتَ ...
أتجوُّل في مروجك ..
بمحبرتي وألواني
تحملني توقعاتي
إلى سفرٍ ..أهواه ..ويهواني
إلى مطرٍ ...أتذوقُ بدايته
..أزرع ملحه في وريدي
وأنتظر .....
أنتظر ثورةً في دمي ..وانقلاباً على ذاتي
أسقط ُكطيفٍ في صدع أحلامكَ
أبحثُ عني.. بين الأماني..
تصحو وسادتي من حماقات نعاسها
على خلاياك تتكاثر في كياني
.....
هكذا ...
أُريدُ أن أراني
من نافذةِ عينيك
وأعرفُ كيف
أسدلَ الليلُ رموشك
وأطفاني ؟
تاركاً بريد أسئلتي على قبضةِ عالمك
تنزف دمعي ...وتنزُفني
.......
هكذا
أردتُ أن أقتحمَ مجرَّتك
وأُمارسُ جنوني في مخيلتك
أتسللُ إلى أفكارك
أسرقُ بعضاً من تفاصيلكَ ..
أشُمها ..لربما تشي عني ..إليَّ
أني هناك فيكَ ..
ولاأحد سواي..يعبث بفينيقِ يديك
...
هكذا
وعن ذات ِخيبة
أراني
ابتسامة شاحبة في وجه الزمان
كلماتك في عيني ..تُعذبُني
وأنايَ يُناديني
أيا مجنونة أنت ..
أغمضي عينيك عنه...
وعودي بي إليك
خُذيني من رمادِ أحزاني
أعيدي إليَّ طيفي وألواني ...
&حنان&