ومازلت ارجو سانت كلوز ..ان يغلق بؤجته المدججة.. بالشتاء
المخلوط بأنفاسه ...وعطره الليموني ..
ورقصاته الطفولية ...وضحكاته التي تصدح بأنحائي ..
ومازال هذا اللحوح ....يلوح لي بوحدتي المزدحمة باللامهمين
ويغريني بالصدى
كما يتلذذ غني بمائدته المزدحمة بما لذ وطاب ..
يرقبه جائع مسكين
هكذا أنا..
فلتمتطي الكوميت وتأبط هداياك ..والصقيع
..وغادر
لاتنسى ان تدع المطر..
لعلّه يغسل الطرقات والليل وعيني
من حضوره ..
الذي أضحى ..كما شمس الظهيرة..في صيف زمهرير.
سيد الشتاء مذ عيرّتني ..بالطائرة والرحيل..
لم يولد في السماء ..قوس قزح...
وابيضت عيناي ...
وتوسلت برب يعقوب..
كما ضاعت بسمتي وأنت ذات كبرياء
أن يأتني بكم أجمعين..
او يمسح برضاه على صدري..بالنسيان
مارا أحمد