أجدل ضفائر المُزن
أعلّق الزمن
على أهداب الإنتظار
أتلو تراتيل الغياب
لدرب شقّها الوجع نصفين
أستلّ قارورة نور
من غمد ادم
حين كان في الجنّة
أرمي شِبَاكي في فم القَدَر
فأصطاد يدي الفجر
أرتمي في أحضان الربيع
أعانق الفراشات
أنصب كمائن للرحيق
فيقع فمه في الأسر
فأسدل على شفتيه قبلة
أنساب تحت شلّال الضوء
أذوب بين هضاب الشمس
ثمّ أستريح عند جذع عينيكِ
لأكتبكِ قصيدة.
(محمد مرعي).
