تقول :
راشفةً أساها
شاردة ..
بعيونٍ لم تراها
لِعيونٍ لن يراها..
تردد بعمقِ صداها
يداهُ ما لمستْ سوى يداها
عيناه لم ترى سواها
قلبهُ عاشِــقٌ لسناها
لكنهُ لا يســــــــــتفيق ..
يحضرُ بغياب وجوده
يرشفُ ماؤهُ من كأسها
بِحرقةِ الأشواقِ ..
ترددُ نشيدها
للشمس المنتظرة ..
لتخمِدَ حريق الليل ..
تتلمسُ وسادتها ..
أغادرها قبل الصباح
أيُعقلُ سفرهُ مع الرِّياح !!
كيف يطير بلا جناح ؟؟
تنتظره .. دون سأم ..
ترسِلُ أشواقها من الحُلم إلى الحلم
ليلتقيا بحلم
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
آدال نواف القاسم