-"سينحسر الموجُ"
قالت صديقةُ حزني
وسالت دموعٌ على خدّ ليلٍ جريءْ..
- تعالَيْ نقشّرُ رغبتنا الآن، ماذا
تريدينَ من زمنٍ
طاعن في أداء البطولة دوما
وكُمْبارْسُ أنتِ؟
-أردتُ اكتشاف السرائر
أغمضتُ جفني وأيقظتُ روحي
فهالَ دَمِي ما رأيتُ..
- وماذا رأيتِ وانت التي أبصَرتْ
منذ حينٍ عماءً بذيءْ؟
-رأيتُ الوجوه التي أتقنتْ دورها في
مسلسل عمري تسيحُ برمّتها
لم يعد شكلها نفسهُ
يا إلهي
ولاحتْ بشكل قميءْ..
-إذنْ، ادخُلي الآن لبَّ الحكاية
سوف تؤدين كل البطولة
دون احتياجك أنصاف دور
فأنتِ المغامَرة البكرُ إذ ما تجيءْ