الشاعرة
تراث.منصور عزف النايات
من يعيد للحمام جناحين
ليطربنا بصوت الهديل
من ينقش
على أجنحة الفَراش
الوانها الزاهية
فيصبغ بالزهاء
الوان الربيع
أيا أيار قل لي ..
لمَ باعدت
بين خطانا السنين ؟!
فبتنا ك عصفورين محترقين
وك أشلاء متناثرة
تتقاذفها رياح الارتياب
وكوابيس الظنون
كم من الأحلام راودتني ..
بأن الغياب سيفه مبتور
وان الوعد ليس له رفاة
وبان لا أشباح
خلف النعوش تسير
وان الامل مولود
على أسرة من حنان
ومن شهقات قلبين
لا يعرفان للهزيمة سبيل
فكيف بك
يا آمالي تُهزمين
وبأي حق يا نبضاتي
توأدين ؟!
وبأي جرم انا هنا
اعاقر الحنين
وأسير على خطى
اللاجئين
ويبدو الملاذ
لأعيني ضنين
اولم يخبرك
عن الشوق الليل
حين الصدى
عانق الروح
رغم الضجيح
فالجم في البعد الفراق
وأشرق النور
واستفاق هدير الحس
من لمسة ريح
محملة برائحة الهال
وروح الهمس
ودخان سجائر المساء
فكيف يكون شكل العناق
أيها الضنين ..
بقلمي ..عزفُ النّايات