سألوني هل أحببت يوماً؟
أجبت وهل أضناني سواه!
تجرعت كؤوس الحب داوماّ علقمه جعلني أدمن منتهاه!
إصفحوا عني فأنا البريء إلزاماّ
رغم جُرمي علي شهوته و مشتهاه
كيف تلوموا الفراشات إنجذاباّ
و بريق النار يسحرهم طغياه
هل الحب حلالاً أم حراماّ!
لنرتضي به ورغم إغوائه نهواه!
إرحموا من تحت الأرض ساكناّ
يحضن كأس الحب الفارغ مداه
لا تلوموني مجدداً ابداً
فأنا القانع في محرابه وقدساه
الحب أقدار دائماّ ترغمنا
علي أن نموت في محياه
قلم
أحمد مصطفى أحمد
مصر