باللاشيء ... مثقلا كاهلي
أجول في البيت .. حائرا كالهرِم
تنصل المكان من ماهيته
واسع كمجرة .. ضيق كعلبة الكبريت
تعطلت وظائف الزمن
لا الأثر امّحى .. ولا الذكرى تزول
أراكِ فأركض نحوكِ و لا أراكْ
صوتكِ يملأ الهواء شبقا ..
أناديك .. فيسخر الصدى
وحدي أصارع جسدي فأرديه
و أشتت أطرافي حيثما اشتاقت إليك
تخور قواي .. و أرضخ
يلفظني السرير .. و الأرض تلفظني
أين يا شبحي السكينة / اسال
افتح باب البيت .. هاربا
يوقظني السقوط إلى الهاوية
الثالثة فجرا .. هنالك متسع لحلم آخر
نوح محمد