لا أدري أحنو أبي فيه
أم ما تبقى من طيف أمي؟
أو...
لا أريد لعن الأحلام، ولا قذفها
اليوم
أريد أن أمرحَ فقط، وأنا أُسبل جدائل المُنى بعيدًا عن الرتابة
كـألرقصِ مثلاً،
أتغنى،
أتمايلُ،
على نوتات أصابعي
لأخـبِـرُك بأشواقي المُلتاعة
...رُبّما أُسـايرُ النّسمات
ليختلط نفسي بأريجها
عَـلَّها تحظى بمداعبةِ بَـسمـتـك
أتمايلُ،
والـقــلقَ عاكِـفُ حـاجبيه
وحَـظّي الأنـيـحُ مُـتأبط الشَّـر
بالمرصاد
وأنا أغضُ البـصر
متجاهلة من يُرمقني
تعال لِنمرح بما تبقى من العمر
تعال لـِنطلق لنفسينا صهوة الريح
لنـمرح
لناخذ البالونات
ونعبئها الأماني
تجول وإيانا الطُرقات هيامًا
نرتع قهقهات جنوبية
لِـنُركن زيف الحظوظ داخل القبو
نوقدُ القناديل تهامسًا
بحفنة سويعات
نحاصر النظرات
نُجمدُ المساءات
لِنمرح فحسب،
دعني أفكُ قيود أوتاري المُكبلة بالصمت
فقد حان وقـتُ البوحِ
تعال...
أعبثًا أُحرقُ؟
سُـحقًا
لأمرح
أسرح
أفرح
دعني أُقـبّلُ كيان إنتظارك عند لُقياه
لأصفعُ عُجاف سنيني
بسمان أحلامي الزُّهرية
ولأمرح....
(ألق محمّد)
العراق