علا احمد / سوريا
رأيتُ التفاؤل عشقا وفنّا
تبدّى إذا نحوهُ قدْ نظرنا
فيزهر غصن الحياة وتأتي
طيور السعادة تقربُ منا
وأمَّا إذا عنهُ عينٌ تعامتْ
توارى خلف الفؤاد المعنّى
فلا تغمض الطرف عن مستطابٍ
وتأتي تقول المرارة ذقنا
فإن الحياة لكدُّ وسعيٌ
لتعطي النجاح جمالاً ولونا
وحظُُّ يؤاتي إذا نرتجيهِ
يخون إذا ما عليه اعتمدنا
ورُبَّ مصابٍ أتاك رحيماً
فردَّ قضاءاً أمرّ وحزنا
وبعض الأماني تكون كداءٍ
فتصرفها حكمة ربك عنَّا