إلى أصدقاء الطفولة
.
كان اللهو هواءنا.
غرائزنا تعبثُ بنا
من حين لآخر، والفضول يفتح أعيننا للدهشة.
لم يكن جميلا ما صنعناه
لكنّه فضوليٌّ وغريزيٌّ
كلوثة في الدماغ.
رشقنا العصافير بالحجارة
حممنا الكلب "ريكس" في البرد
شغوفين بالنار كدنا نُحيل بيوتنا رمادا
عاقبنا نملا بالإعدام
لكنّ لا شيء، كان أبلغ فضولا في الشرِّ
من أن نرفع البنات بالأرجوحة
دافعين بقوّة،
قدر ما نستطيع !
لنرى كيف تفتِّحهنّ التنورات
كيف يُؤخذنَ في غفلتهنّ إلى أفقٍ داعر
ممنوحات للهواء، ملموسات في مساحاتهنّ التي لم ترها شمس
فيما تظلُّ صندالاتهنّ مفكّكة الإبزيم تحتهنّ
وهنّ يتعذّبن صارخات من المرح
ويضحكن في الخوف حافيات.
(منير الإدريسي)