شظايا تنتشر حول قصيدةٍ كانت على وشك أن تبصر النور قبل إنفجار نقطةٍ محملة بالحنين ، تلطخت يداي بزيت الياسمين ، حاولت جاهداً أن أجمع ماتبقى من حروفٍ بين جرحى وقتلى على مذبح الشوق ، فشلتُ في تمثيل دور رجل السلام ، فأنا حقاً لا استطيع إلا أن أكون أنا ، شرقيٌ بملامحي وطباعي ، أكره رائحة ذكرٍ تتربص بإنثاي لحظة غدر ، أحب بهمجيتي الفطرية كما أنني أشتاقُ بوحشية ، لذلك ياصديقتي لاتبحثي في دفاتري على الاتيكيت فحبي يمينٌ متطرف ....