تمهل أيها الشاعر
وخذني بين أشيائك
صوبني كسهم الحرف
نحو نحور أعدائك
أصنعني على عينك
أمشي خلفَ أرائك
سأحمل عنك أحمالاً
أنا حمالُ أثقالك
أنا عكازة المنفى
لكَ ولكل أفعالك
إضرب بي صقيع الأرض
أريهم كيف زلزالك
تقعقعني قصيدة نثر
تكتبها بآمالك
تمهل سيدي عفواً
ففوق الغيم راياتك