أنتِ .....
كلما تذكرتُ أنين الضوء في رحمِ الظلامِ ....ترَاءى طيفكِ يغفو على خاصرةِ الوجع ..... البعدُ محضُ كافرٍ بقمة الذكرى.... كيف لي أن أنجو من سيفِ الإشتياق وغمدهُ متلازمةُ الخيباتِ في زمن الشتات.....
عصافيرُكَ تحطُ على جوانبِ بحيرةٍ من دموعِ حسرةٍ وندم..... تطير حتى أعلى قمةٍ في رأس الفكرة.... ترشها بالدمع فتنجبُ اللقاء ، ليت الأحلام كالكتابة ، ليتَ الفكرة كالطيف المعشش في الذاكرة...... لكن ، أبت إلا أن تعاندنا وعندما نقول لها كوني .... لاتكون.....
تلدُ أقلامنا أجمل الأطفال ، والكاتبُ عقيم ..
مفارقات وتناقض يحكم شارع الذكرى المتدثرة بالغياب...
الوردةُ تسألُ بأي ذنبٍ تقطع عنقي ..... كيف تحكم عليَّ بالموتِ بلحظةِ نشوةٍ مجنونة...
الحياةُ ملطخةٌ بدماءِ الحبِ المسافرِ بين الوريد والشريان....
بين الحاضرِ والزمان.....عقاربُ الوقت تلعن الطريقَ ....والطريقُ قابَ خيبتين وأدنى من سفرِ الروح......
كل الساعات تُشيرُ إلى حبٍ موقوتٍ سينفجرُ في وجهِ القصيدة ويرديها صريعة البوحِ مضرجةً بالعشقِ .....
أفئدةُ الساعة تدق بعنفٍ ناقوس الروح و الدقائق تحارب الثواني ، وكلنا قتلى على ناصية الغياب......