الأنثى التي كانت تسرحُ وتمرحُ على العشبِ الذي نبتَّ على صدري ذاتَ ربيعٍ .... قُتلتْ برصاصةٍ كانت في فم حمامة السلام ...
سقطت كما سقطت بغدادُ ذات غدر عشش في ضمير التابوتِ المتآكلِ في كفيةٍ محاطةٌ بحزامٍ أسود متفجرٍ ......
إنهارَّ المسرحُ على رؤوس أطفالِ الحروفِ الواقفة على ناصية الحلم عند مفرقِ الموتِ حيث قناصُ الكلمات ، يقنص كل فتاةٍ ترتدي قصيدة.....
سأجرح جسد الورق وأستخرج من جرح الكلمات المتعفن قيح الحروف ، وقد أضطرُ كارهاً لبترِ قواعد اللغة من شفاه النرجس ، لا الفاعلُ ولا الفعل لهم مكان ، فكلنا مفعول بنا ألماً ....
لم تعد تجدي نفعاً التُقية ، ولم نعد نقتنع بحظائر الورع....
حتى المسرحُ تعبَ لم يعد يقتنع بدرو التمثيل ، فحزم خشبه على ظهر العجوزِ وقرر الأحتراق .....
أنثر رماد الشُقرِ الحِسان على ذاكرةٍ تآكلت بعد إحتراق التاريخ ، فالباقياتُ الصالحاتُ هاجرنا إلى الله منذ أول جريمة لطخت صفحات الورق الأبيض بفنجان القهوة ......
المالُ والبنون مِنحةُ الربِ ، منذ أن ربحناها ونحن غارقون في اللذات....