أنا التي نسيتني
على الجانب الآخر من الحكاية
سورتني بالأنهار والأساطير
أقفلت جسر الرواية
تركت القلم يسرق ضحكات قلبي
وأنت تحدثني عن الحب ،،
أنا المنهكة بثمار لم تكن يوما
صالحة لتربتي الصحراوية ،،
لكني أحلم بالمطر
بقمر أزرق ..
أنا المفتونة بالأزرق
حاولت مرارا أن أشفى
منك ومنه،، لم أوفق !!
لذا أموت و أولد مع البحر
مبتلة بقصائد يرددها الجميع
لتنساني أنت...
على الجانب الآخر
ستروي حكاية لفتاة أخرى ،،
تشتري لها فستان أحمر
تقايض به الحرب
الساكنة شوارع دمشق،،
دعوات المصلين
لنهلك بعضنا بعضا ..
بينما أراقب أنا
خريفي المرتجف
كلما هزني الحزن
لا أحد ..لا أحد..
يعبر الجسر